المَوسوعاتُ العِلمِيَّة.
بِسمِ الّلَهِ الرَّحمنِ الرَّحيم.
الحَمدُ لِلَّهِ رَبِّ العالَمين، والصَّلاةُ والسَّلامُ عَلى المَبعوثِ رَحمَةً للأَوَّلينَ والآخِرين،
نَبِيِّنا مُحَمَّدٍ النَّبِيُّ الأُمِّيُّ الكَريم، وعلى آلِهِ وصَحْبِهِ وأَتباعِهِ بإِحسانٍ إلى يَومِ الدِّين.
أَمَّا بَعد:
فأَحبَبنا أَنْ نَضَعَ بَينَ أَيدِيكُم في هذهِ الصَّفحَةِ بَعضُ المَوسوعاتِ العِلمِيَّةِ النَّافِعَةِ المُفيدَة،
وقَد قُمنا بِتَحميلِها مِن مَوقِعِ روحِ الإِسلام،
والوُصولُ إلَيهِ بالضَّغطِ هُنا،
وقَد أَحبَبتُ رَفْعَها عَلى هذا المَوقِعِ لِمَجموعَةِ أَسبابٍ مِنها:
1ـ إِثراءُ المَوقِعِ بالمُفيدِ النَّافِعِ إِنْ شاءَ الله.
2ـ لَمُّ شَتاتِ الكُتُبِ الإِلِكتُرونِيَّةِ المُتَفَرِّقَةِ هُنا وهُناكَ في خادِمٍ واحِدٍ وذلكَ تَسهيلاً للزَّائرِ الكَريم.
3ـ خِدمَةُ الباحِثينَ مِن المَكفوفينَ أَوَّلاً، ثُمَّ الإِخوَةُ المُبصِرين.
آمِلاً مِن المَولى أَنْ يَكتُبَ لي الأَجرَ والمَثوبَةَ بإذنِهِ تَعالى.
قَبلَ الشُّروعِ في وَضعِ رَوابِطِ التَّحميلِ أَوَدُّ لَفْتَ انتِباهِكُم إلى أَنَّ المَوسوعاتِ إِمَّا بِصيغَةِ chm أو بِصيغَةِ exe ولا غَير،
ولَكُم الخِيارُ في تَحميلِ هذهِ أَو تِلك، مَعَ مُلاحَظَةِ أَنَّ بَعضَ المَوسوعاتِ لا يُوجَدُ فيها إلَّا خِيارٌ واحِد،
ولكَيفِيَّةِ التَّعامُلِ مَعَ مِلَفَّاتِ المَوسوعاتِ يُمكِنُكُم التَّواصُلَ مَعَ المُجَرِّبينَ في هذا المَجال عَبْرَ صَفَحاتِ الدَّعمِ الفَنِّيِّ والمَوجُودَةِ في زاوِيَةِ الخَدَماتِ المُتَنَوِّعَةِ أَسفَلَ الرَّئيسِيَّة.
وهُنا رَوابِطُ تَحميلِ المَوسوعاتِ مَعَ وَصفٍ قَصيرٍ لِكُلِّ واحِدَةٍ مِنها:
الصَّفحَةُ الأُولَى.
الصَّفحَةُ الثَّانِيَة.
الصَّفحَةُ الثَّالِثَة.
واللهُ وَلِيُّ التَّوفِيق.
