بَرنامَجُ N V D A المُنافِسُ بِقُوَّة.

بِسمِ الّلَهِ الرَّحمنِ الرَّحيم.
مَرْحَباً بِكم إلى هذهِ الجَلسَةِ التي خَصَّصْناها لِبَرنامَجِ قارئِ الشَّاشَةِ الشَّهير NVDA،
هذا البَرنامَجُ يا أَحِبَّائي كَما هُوَ المَعلومُ مُسبَقَاً عِندَ الكَثيرين بَرنامَجٌ مَجَّانِيّْ،
وفي مُصطَلَحاتِ عالَمِ البَرامِجِ يُسَمَّى هذا النَّوعُ مِنَ البَرامِجِ free،
واصلِ القِراءة

مَجَالِسُ شَهرِ رَمَضانَ الصَّوتِيَّة.

بِسمِ الّلَهِ الرَّحمنِ الرَّحيم.
السَّلامُ عَلَيكُم وَرَحْمَةُ اللهِ وبَرَكاتُه.
نُحَيِّي الجَميعَ بأَزهَى وأَعطَرَ تَحِيَّة،
يَذكُرُ الجَميعُ أنَّنا في شَهرِ رَمَضانَ لِعامِ ثلاثينَ وأرْبَعِ مئةٍ وألْف،
كُنَّا قَد وَضَعْنا دُروساً مِن كِتابِ مَجالِسِ شَهرِ رَمَضانَ للشَّيخِ الصَّالح نُحمَّد بن صالح العُثَيمِين، {رَحِمَهُ اللهُ وعَفا عَنه}
وقَد تَزَامَنَ ذلكَ مَعَ عَرضِها صَوتِيَّاً في غُرفَةِ الأَحِبَّةِ المُبارَكَةِ على بَرنامَجِ المُحادَثَةِ الشَّهير skype،
واصلِ القِراءة

تَسجيلٌ لِحَلقَةِ قَناةِ المَجدِ عَن المَكفوفين

بِسمِ الّلَهِ الرَّحمَنِ الرَّحيم.
مَرحَباً إخوَتِي وأَخَواتِي الكِرام إلى هذا المَوضوعِ وإلى هذهِ الصَّفحَةِ العَطِرَةِ بِوُجودِكم،
يَومَ الأَربِعاءِ الماضي المُوافِقُ للثَّانِي عَشَرَ مِن شَهرِ صَفَرٍ لِعامِ واحدٍ وثلاثينَ وأربَعِ مئةٍ وأَلفٍ مِن هِجرَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّم،
والمُصادِفُ للسابِعِ والعِشرينَ مِنْ شَهرِ يَنايِر لِعامِ عَشَرَةٍ وأَلفَينِ للميلاد، في التَّاريخِ المَذكورِ عَرَضَتْ قَناةُ المَجدِ لِقاءاً عَرَضَت فيهِ بَعضَ الشَّبابِ المَكفوفين،
واصلِ القِراءة

قَرارٌ صارِم.

بِسمِ الّلَهِ الرَّحمنِ الرَّحيم.
مَرحَباً بالجَميعِ أجْمَلَ وأعطَرَ تَرحيب،
إِخوانِي الكِرام، لَقد اتَّخَذتُ قراراً صارِماً نَوعاً ما،
أُحِسُّ أنِّي ظَلَمتُ فيهِ وتَعَدَّيْت، للأسَفِ حاوَلتُ حَلَّ هذهِ المُشكِلَةِ تِقَنِيَّاً لكنْ دونَ جَدوى،
واصلِ القِراءة

سلسلة الدروس الفقهية، الدرسُ الثّالثُ والأربعون

بسم الله الرحمن الرحيم.
الحمد لله الذي علم بالقلم، علّم الإنسان ما لم يَعلم،
والصلاة والسلام على النبي الأكرم، والرسول الخاتَمْ،
وعلى صَحبِهِ ذوي النقائب والمَكارم، وعلى من سارَ على نهجِهِم إلى يوم الدين.
أما بَعد:: فهذا هو الدرسُ الثّالثُ والأربعون من سلسلة الدروس الفقهية:
وفيه نستمر في كِتاب الصلاة، ونأخذ منه:
واصلِ القِراءة

بدعمٍ من خطوط وباستضافةٍ من مدنِ الجوزاء